هل هي كتبنا المقدسة التي تحترق ام بيتنا نفسه ؟

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل هي كتبنا المقدسة التي تحترق ام بيتنا نفسه ؟

مُساهمة  Scorpion في الإثنين أكتوبر 01, 2012 9:27 pm

أشعر انني أعيش في عالم مجنون بالفعل .. عالم مفعم بالكراهية و التربص ... أعيش معارك دونكيشوتية متخلفة .. يشترك فيها و يا لعجب من يجب ان يكونوا مثقفي مصر و حاملي راية تقدمها ... أجدهم يمسكون بالسيوف و المعاول يحارب به دين الآخر ... ويتهكم على طقوسه .. ويسخر من معتقداته و مقدساته وسط رقصة تشبه رقصة الهنود الحمر حول أنجيلآ أو قرآن محروقآ ...

يا سادتي الكرام ... يا ابناء وطني ... بقاؤنا متحدين مرتبط ارتباطآ تام بأستعادتنا لذاكرة إختفت تماما في عهود السادات .. و مبارك ... والمشير... ومرسي..
عندما نكتشف ان الكنيسة و المسجد توأمان لا ينفصلان ... وأن خسارة المسيحي في نبي كريم أوصي بهم خير .. و هاجم من يؤذيهم ... و قرآنآ كريمآ يتهادي داخل القلوب يحمل سلامآ و عدلآ ... يعادل ما يخسره المسلم في إلغاء االمسيحية .. دينآ و تاريخآ و ثوارآ و شهداء مناضلين .. ومثقفين و ابناء بلد .. و كهنة متسامحين .. وطفولة بريئة جميلة مشتركة ... متي عادت تلك الذاكرة هنا فقط سيلتحم الوطن من جديد حول قيم سامية في أرض الأديان.
تسألني ما هو الحماقة التي من الممكن ان تصيب طنآ ...
إنها البدء بالشك و التربص بالآخر ... هي بتر أي حوار جادآ و عقلانيآ و انهائه قبل ان يبدأ باتهام الآخر انه هو امن بدأ بالكراهية .. متناسين ان تلك الاجابة هي قلب الكراهية.
ما عشناه في الفترة الأخيرة من تداعيات الفيلم المسيء للأسلام أثبت زيف الابتسامة المصطنعة ... فضح عيوبنا .. و أخرج من قلوبنا ردود فعل عصبية كانت من المفترض أن ترتبط بالعقل فإذا بها مرتبطة بحناجر غير متصلة بأي عقل ...



يتبع
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هل هى كتبنا المقدسة التى تحترق ام بيتنا نفسه ؟؟

مُساهمة  SALWA في الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 8:44 pm

مساء سعيد ان شاء الله .
أخى كامل .

أردت ان ارد عليك باسهاب وافتح لك قلبى على مصراعيه واقول لك للمرة الألف .......
الشئ الطبيعى ان الناس تفكر ..ثم..تتصرف .( سواء بتعقل أو بغيره ) .
وما يحدث هو .........انهم يتصرفون حسب اهوائهم ....ثم...يفكرون
هل ما فعلناه..خطأ ام صواب ..؟؟

لايوجد دين ينادى بالدمار او ينادى بالقتل او ينادى بالارهاب ..
سبق وقلت انى اتفهم جيداا ان يغضب الناس ممن يسب دينهم او يظهره كأنه مجموعة آراء لبعض من المعاتيه ..!!
ولكن؟؟
ما يحدث هو فعلا كما قلت حضرتك ...الجنون بعينه .....الجنون الذى تخطى كل الخطوط الحمراء والخضراء .
جنون مطبق..
بين كل الطوائف....
مثلا فى الاسلام ........سنة وشيعة وهذه تنقسم لأكثر من فرقة والأخرى كذلك وسلفيين واخوان وصوفية وغيره وغيره وغيره..
وف المسيحية ......توجد تلاتين ألف فرقة .....تلاتين الف ..(( ولن تعرف ابدااا حتى تقسيماتهم )).......وبينهم اختلافات بسيطة .لكنها اختلافات على اى حال ..ورغم انك مسيحى لكن؟؟؟
المسيحية ليست كاثوليك وارثوذوكس وبروتستانت وانجيليين ..
لكنها تنقسم ايضا ...
شئ غريب ...كل شئ ينقسم ويتعدد ..
ولن اقول اليهودية ...لنتركها الآن .....رغم انها كذلك ايضا ورغم انهم ليسوا لديهم فكرة التبشير ..

توجد الآف الأديان الاخرى .المختلفة ...
الآف...!!!!!!!!!
لكن الناس لاتفكر .............لايفكرون ...لايعقلون ما يفعلون ..

لن استرسل ......لكنى فقط اود ان اقول .......لو فكر المتهور دقائق.........لعلم ان كل (( الأوانى )) تم ملئها من نفس النبع)
ولن اقول ان كل المياه اتت من نفس المنبع فقط ...
لأن فعلا بعض الأديان موضوعه ......(( بطريقة يعنى تدعو للتعجب .....مثال الديانات القبلية فى افريقا ومناطق باميركا الجنوبية ))..
عموما المفروض ان الأديان تنادى بالتسامح والمحبة وتجعل الانسان يسمو بروحه وبنفسه .

يطيب لى ان اضع هنا بعض كلمات نزار قبانى ..
دمت بود..
==========

حين أراد الله أن يتصل بالإنسان لجأ إلى الشعر ، إلى النغم المسكوب ، والحرف الجميل ، والفاصلة الأنيقة . كان بوسعه أن يستعمل سلطته كرب فيقول للإنسان ( كن مؤمناً بي .. فيكون ) ولكنه لم يفعل . اختار الطريق الأجمل .. اختار الأسلوب الأنبل .. اختار الشعر :



" .. واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت

" من أهلها مكاناً شرقيا .

" فاتخذت من دونهم حجاباً فأرسلنا إليها

" روحنا فتمثل لها بشراً سويا .

" قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت

" تقيا .

" قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك

" غلاماً ذكيا .

" قالت أنــَّى يكون لي غلام ولم يمسسني

" بشر ٌ ولم أكُ بغيا .

" قال كذلك قال ربك هو علىَّ هين

" ولنجعله آية ً للناس ورحمة وكان أمراً

" مقضيا .

" فحملته فانتبذت به مكاناً قصيا .

" فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت

" يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيا .

" فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل

" ربك تحتك سريا .

" وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك

" رطباً جنيا .

" فكلي واشربي وقري عيناً فإما ترين

" من البشر أحداً فقولي إني نذرت

" للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسيا .

" فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد

" جئت شيئاً فريا .

" يا أخت هارون ما كان أبوكِ امرأ سَوْء ٍ

" وما كانت أمك بغيا .

" فأشارت إليه ، قالوا كيف نكلــِّم من كان

" في المهد صبيا .

" قال إني عبد الله آتانيَ الكتاب وجعلني

" نبيا .

" وجعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني

" بالصلاة والزكاة ما دمت حيا .

" وبَــرَّ اً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقيا .

" والسلام عليَّ يوم ولدتُ ويوم أموتُ

" ويوم أبعث حيا .







هذه واحدة من قصائد الله . هل أدلكم على قصائد أخرى ؟



إذن فافتحوا الأناجيل .. اقرأوا المزامير .. لتروا كيف تسيل حنجرة الله بالشعر .. لتروا كيف تشفّ الكلمة حتى لتكاد أن تطير .. لتروا كيف يجلس الله على مسند حرف .



والإنسان ، هذه الكتلة المفكرة من الطين ، لم يجد أجدى من الشعر في التقرب من خالقه . القصائد المحفورة على جدران المعابد في ذرى التيبت ، في مجاهل الصين ، في صوامع الأقصر ، في هياكل أثينا ، وفي أديرة الشاطيء الفينيقي تشير إلى قدرة الشعر على فتح أبواب السماء .



ولكن لماذا أذهب بعيداً ؟ ألم يكن أجدادنا في بوادي الحجاز يعلقون القصائد على جدران الكعبة على مستوى واحدة مع اللاة والعزى ، فيعبدون اللاة مرة .. ويعبدون الشعر مرات ..



الشعر يمد يده إلى الأشياء فيحييها كما فعل موسى تماماً . والفارق الوحيد أن أداة موسى هي العصا .. وأداة الشعر هي الكلمة ..



الحجارة في أرض الحجاز كانت بقيت حجارة ، لو لم يمسحها الشعر العربي بأنامله المنعشة ، فيكسو كل حجر غلالة شوق ... ويسقي كل ذرة رمل من حمرة جرح .. من شرايين موعد :



ولقد مررتُ علـــــــى ديارهمُ

وطلولها بيــــد البلى نــَهــْبُ

وتلفتتْ عيني فمذ خــَـفيــــتْ

عني الطلولُ ، تلفــَّــتَ القلبُ





هكذا يعيش الحجر ، هكذا يكتسي ورقاً وبراعم .. وهكذا يصبح التراب سماءً .

SALWA

المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 30/09/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل هي كتبنا المقدسة التي تحترق ام بيتنا نفسه ؟

مُساهمة  Scorpion في الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 6:43 pm

SALWA كتب:

لايوجد دين ينادى بالدمار او ينادى بالقتل او ينادى بالارهاب ..
سبق وقلت انى اتفهم جيداا ان يغضب الناس ممن يسب دينهم او يظهره كأنه مجموعة آراء لبعض من المعاتيه ..!!
ولكن؟؟
ما يحدث هو فعلا كما قلت حضرتك ...الجنون بعينه .....الجنون الذى تخطى كل الخطوط الحمراء والخضراء .
جنون مطبق..
بين كل الطوائف....
.

الأخت الغالية مدام سلوي ...
ما يحدث هو الجنون ... نعم الجنون
الجنون عندما يهين الأخ أخاه من أجل لاشيء ... من أجل كرامة واهمة ...من أجل لا شيء
الجنون عندما يسب الأخ أخاه من أجل لاشيء ...
الجنون أن يقتل الأخ أخاه من أجل لا شيء ...
الجنون ان يقوما كلاهما بحرق بيتهما معتقدان بان في هذا الحل ....

مازال مثلنا يدور حول هذا الفيلم الحقير .. و لكنه في حقارته أثبت أن معظم المتحدثين باسم الإسلام والمسيحية في مصر في حاجة ماسة إلى إعادة تأهيل ... في حاجة الي تثقيف ... و كشف حقيقتهم بأنهم كيروسين على نار .. و اقناعهم بالحسني او بالأكراه بأنهم يجب أن يعودوا لممارسة دور التسامح .. أو غلق أفواههم و الاختباء تحت الأرض حتى تهدأ الأوضاع ...

كل الذين يحاربون و يخاصمون و يهينون الدين الآخر هم في نظري أعوانآ للشيطان بدون أن يعلموا .. يوسوس لهم بالحط من الآخرين .. و يغسل يديه منهم يوم القيامة.
كل مصري مهما كانت عقيدنه لا يحمل داخله ذكريات جميلة ..أو صداقة مع زميل يعتنق دينا آخر ...
كل مصري مهما كانت عقيدته لم يتأثر بجمال حشد المصلين في صلاة عيد الأضحى أو عيد الميلاد ...
كل مصري مهما كانت عقيدته لم يمر وفي قلبه رهبة تدفيء وجدانه أمام مسجد أو كنيسة ...
فلن يستطيع أحدآ أن يقنعه أن كلماته ضد الآخر ما هي الا أنياب تمزق مصر

أشعر بالحزن بل بالغضب من حملة مشاعل تحترق و تحرق و هم يظنوها تنير ،... من كتابات تنفجر كراهية وأصحابها يتحدثون باسم الله.. و يكرهون من خلاله !!
عجبآ ... الله محبة يا قومي ... محبة ..فلا تنسبوا اليه كراهية هو منزه عنها ...
أشعر بالحزن بل بالغضب من إعلاميين .. مثقفين .. شيوخ و قساوسة .. يقتحمون منازلنا من خلال الشاشة الصغيرة وتتقاطر من السنتهم سموم وهم يتحدثون عن أصحاب الدين الآخر.
يومآ ما آت بلا ريب ستنتهي حياتنا جميعآ فيه .. و ستظل الأديان موجودة .. برغم أنف كل الذين يصيحون و يهللون أنهم منتصرون بعد كل صراع ديكة .

أوجه حديثي لك ..أخي المسلم الغاضب و أخي المسيحي القانط ... للحظة أطرد شيطان الأنتقام من داخلك .. أضحك عليه و أرفع سماعة التليفون الآن بدون تأخير و أتصل بزميل يعتنق الدين الآخر ابتعد عنك في الفترة الأخيرة ..بثه أحزانك و أوجاعك .. و ثق تمامآ انك ستتعجب من رد فعله .. ستكتشف انك بدون رياء او نفاق من أعز أصدقائه بل و أحبابه من غير دينه.
لكنكك يمكنك أيضآ أن تفعل العكس ... وتتصل بصديق متعصب من دينك ..و سلط علي أذنه قذائف الغضب و الأتهامات على أتباع الدين الآخر .. ساعتها ثق تمامآ ان هناك بعيدآ ستجد إبليس مستلقيآ على قفاه من الضحك عليكما...

تلك هي بعض همومي .. فهل تجد استجابة أم أن النار بعد الكتب مسكت في بيتنا بالفعل ؟
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى