عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

اذهب الى الأسفل

عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:43 pm

تاريخ المشاركة 05 December 2010 - 09:23 PM
المصريين هم من اكثر شعوب الأرض التصاقآ بعاداتهم و تقاليدهم ... و بالرغم من كثيرآ من تلك العادات و التقاليد قد اندثر تمامآ .. او ما بقي منه لا يحمل سوي لمحات بسيطة جدآ من اصوله و هو شيئآ أكثر من طبيعي مع التطور الخرافي الذي يحدث يومآ بعد الآخر .. بل في زمن يُحسب الآن بالساعات و الدقائق و ليس بالسنين و الشهور ...

ربما كي نجد بعضآ من تلك العادات موجودآ حتي الآن علينا الأنتقال الي الصعيد .. فهناك حتي و لو تعد تلك العادات تحمل نفس "القداسة" التي كانت تحملها يوما ما ... و لكنها بصورة او بأخري نسطيع ان نري ملامحها ما زالت تعيش ... و عليه ستكون مادة موضوعنا هذا .. و الذي اتمني من مخضرمي المحاورات ان يذكروا بعضآ من تجاربهم عاشوها او رواها لهم الآباء و الجدود ...



مصادري في هذا الموضوع :
- قاموس العادات و التقاليد و التعابير المصرية لأحمد أمين
- الناس في صعيد مصر ا وينفريد بلاكمان ..
- مقالات مختلفة ...
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:44 pm

Scorpion
تاريخ المشاركة 05 December 2010 - 10:47 PM
الولادة و الطفولة ...

كان الأطفال يشغلون مكانآ في غاية الأهمية في المجتمع المصري .. و عندما كانت تظهر بوادر الحمل علي المرأة تجدها غالبآ ما تعلق في عدة غرف بمنزلها صورآ لشخصيات اسطورية تشتهر بجمال مظهرها و جمال الشخصية .. و هو ما نسميه "الوحم" و تعتقد الحامل بأنها عندما تنظر باستمرار الي تلك الصورة فان الطفل الذي ستلده سيكون شبيهآ لها في ملامح الوجه و الشخصية .. مثلما تعتقد ان اي شيء تطيل النظر اليه سيؤثر علي الطفل الذي لم يولد بعد ...
و للسبب نفسه كانت النسوة الحوامل تسعي الي تحاشي المناظر القبيحة او الغير سارة خوفآ أن يؤدي ذلك الي تأثر أطفالهن الذين لم يولدوا بتلك المناظر .. و اذا تصادف ان رأت مرأة حامل ميتآ .. مهما كان جنسه او سنه دون أن تأخذ الأحتياطات الواجبة .. فهناك اعتقاد شائع بأن الطفل سيموت بمجرد ولادته ... لذلك فانها عندما تري ميتآ تقوم علي الفور بقطع عقدها لكي تقع حباته علي الأرض ثم ترش الماء علي وجهها .. و يعتقد انها هكذا تضمن لأبنها ان يعبش يعد ولادته ...

و كانت ايضآ في ساعة المخاض لا يقف أحدآ معها الا أمها او احد قريباتها .. و قد تستعدي القابلة ( الداية) لمساعدتها اذا لزم الأمر ...و عندما كانت تأتي هذه الأخيرة فأنها كانت تحضر معها كرسي الولادة المعتاد .. حيث كانت النساء تلدن في وضع القرفصاء و تضع ذراعيها علي غربال في وضع رأسي و تضغط عليه و هي تميل الي الأمام .. و يقوم الغربال بدور كبير في كل طقوس الولادة ...
و من مهام السيدة او القابلة الموجودة مع الأم قطع الحبل السري و الذي كان له أهمية كبيرة جدآ في طقوس الولادة ...ففي ذلك الوقت كثيرآ من الناس كانوا يعتبرون المشيمة (الخلاص) طفلآ آخر غير مكتمل .. و اذا كانت المرأة لديها رغبة قوية في طفل آخر .. تقوم بدفن المشيمة تحت عتبة بيتها .. و عندما ترغب في طفل آخر تخطو فوق المشيمة المدفونة ثلاث او خمس او سبع مرات .. فبذلك كانوا يعتقدون ان روح المشيمة تدخل جسمها مرة أخري لكي تولد منم جديد كطفل مكتمل بالطريقة العادية ..

و اذا كانت المرأة قد فقدت عدة اطفال بصورة متتالية بعد ولادتهم فانها كانت تعتقد بانها قد اثارت غضب "أختها" أو "قرينتها" و هي كي تصالحها فهي تحضر خبزآ من دقيق القمح تقتسمه مع "عرافة" البلدة التي تقوم بدور القرينة فبهذا يكونوا قد أكلا سويآ و تصالحا .. و عندما يحين ميعاد ولادتها التالية كانت تدفن المشيمة مع رغبف خبز و رطل ملح في سلطانية .. ثم تغطيها بسلطانية أخري لها نفس الشكل تحت ارضية بيتها .. و بهذا ترضي قرينتها و لا تأخذ أطفالها منها ..

و اذا عاش الطفل حديث الولادة تقوم القابلة او قريبة الأم بالقاء المشيمة في النيل او احدي الترع .. و لابد من ان تضحك او تبتسم و هي تلقيها حيث ان ذلك سيجعل الطفل سعيدآ و مبتهجآ في حياته ... و اذا اهملت هذا سيشب الصبي تعيسآ
( إرضاء لجدتي رحمها الله .. اتذكر ان والدي رحمه الله اصطحبني ليقوم بهذا الطقس و جعلني القي مشيمة أخي الوليد في النيل طالبآ مني الغناء )

و لكي تضمن طولة العمر لوليدها .. كانت المرأة تأخذ قطعة صغيرة من الحبل السري و تلفها بفتيل من القطن.. و يوضع هذا الفتيل في مصباح فخار يضيء بالزيت ثم يشعل و يوضع في قارب صغير و يلقي في النيل ليسير مع التيار ...
او تأخذ قطعة صغيرة دائمآ من الحبل السري و توضع في قطعة صغيرة من القماش القطني ثم تُخاط و تعلق بقطعة خيط حول رقبة الوليد ..و بعد فترة قصيرة توضع هذه القطعة مع بعض التعاويذ في حجاب جلدي صغير يحمله الطفل طول حياته ...

و المرأة التي كانت تفقد اطفالها و تأمل ان يعيش مولودها الأخير .. فكانت تحمل طفلها بين ذراعيها و علي رأسها قفةمصنوعة من سعف النخيلو تخرج من بيتها طلبى ل "حسنة" للطفل .. تقوم بذلك مهما كانت درجة غناها و تتصرف كأنها شديدة الفقر ... يعطيها بعض الناس نقودآ و بعضآ "البتاو" او الخبز و غيره من انواع الطعام ... بعد ذلك توزع العطايا علي فقراء القرية.. حتي و لو كانت فقيرة مثلهم .. فهي بذلك كانت تعتقد انه نتيجة لهذا العمل يجعلها الله تحتفظ بطفلها ...


يتبع
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:45 pm

Handasah
تاريخ المشاركة 06 December 2010 - 12:00 PM
موضوع متميز اخى العزيز كامل تسجيل متابعة واعجاب ومنتظر باقى عادتنا و تقاليدنا الجميلة ..
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:45 pm

جسار
تاريخ المشاركة 07 December 2010 - 12:28 AM
فى المعتقدات الشعبية المتوارثة منذ القدم فى مسألة الولادة لاتدخل على المرأة التى

وضعت جنينها أمرأة ترتدى السواد لظروف الحداد أو أمراة عاقر لاتلد وفى هذه الحالات يتم

التعامل بذكاء فطرى بان يتم تغطية المولود بغطاء خفيف حتى لاتراه المرأة الزائرة وتتحجج

بأن الطفل نائم بعد تناول رضعته الاخيرة ، وللخوف الدائم من الحسد عند المصريين يتم النطق

بأسم الله تقية من شر الحسد عند مناولة الجنين للزوار .

وقد كانت هناك عادات غريبة للمراة حينما تلد طفلا ذكرا بعد عدة ولادات من البنات بأن تخفى

أسمه عن الاغراب وتطلق عليه أسم أنثى وتلبسه ملابس الفتيات حتى سن السادسة أو السابعة.

وننتقل لطقوس الموت ، فالمعروف أن أقارب الميت لايحلقون شعورهم أو ذقونهم حتى الأربعين

وفى صعيد مصر لاينام أبناء أو أقارب الميت الذكور فى منزلهم وينامون فى مضيفة العزاء

مع المعزيين الأغراب لمدة ثلاثة أيام مدة العزاء ، ويقدم الجيران صوانى الطعام للمعزيين

وبشرط ان يكون افضل مالديه من طعام المنزل ، وفى بعض الاحيان يتم تنقيط أقرب الاقرباء

بالاموال بطريقة مهذبة وبشكل لايمس الاحساس ولايهين الكرامة ، والمفارقة أن هذا تقريبا

لايحدث فى وجه بحرى الأ فى الافراح ، كما أن طريقة العزاء نفسها تختلف فالمقرئ الذى يقرأ

آيات الذكر الحكيم لايقرأ أرباعا كاملة بل سورا قصيرة حتى يمكن للواقفين خارج مكان العزاء

الدخول ولايصافحون فى الدخول ويمتنع عن الكلام والتدخين ، ويستمر الحال هكذا من الصباح

حتى بعد صلاة العشاء لمدةثلاثة. ليالى - وأن كان المتوفى شخصية كبيرة يمد العزاء لمدة

سبعة ايام وفى آخر يوم تكون خاتمة القرآن بمعنى أن كل شخص موجود يقرأمن مصحفه جزءا من

أجزاء القرآن حتى يختموه كله .

ولا يعترف بالخميس الاصغر أو الاوسط أو الكبير فى الصعيد مثلما يحدث فى بحرى وقلما أن يقيموا

الأربعين .
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:46 pm

Scorpion
تاريخ المشاركة 08 December 2010 - 10:33 PM
شكرآ حارآ للفاضل ابو عمر علي مروره و تشجعيه الكريم و للفاضل جسار علي اضافته الثمينة طامعآ في مداخلات أخري تثري هذا الموضوع ...

و تكملة لما كتبه الفاضل جسار .. فمن الأعتقادات القديمة انه عندما يولد طفل يقال ان نجمآ جديدآ يظهر في السماء .. و عندما يموت الطفل سواء في طفولته المبكرة او اية فترة لاحقة .. يسقط نجمه .. و كان هذا يفسر لهم النجوم الساقطة من السماء .. فهي بالنسبة لهم تسقط بعد دقيقتين او ثلاث من موت الطفل الذي يخصها ...
و ان كان هناك آخرين يفسرون تلك النجوم الساقطة بانها سهام الله ضد الكفار و العفاريت ...

و هناك بجانب ما ذكره الفاضل جسار حول الأحتياطات التي تتبعها المرأة بعد ولادة طفلها .. و بالأخص تلك من فقدت مولودها حديثآ فلا يسمح لها بدخول الغرفة التي يتم فيها توليد أمرأة أخري ... و يظل هذا المنع ساريآ لمدة سبعة ايام بعد الولادة ... و اذا اخترق هذا الأمر .. فان المرأة التي كانت تضع لن يكون في ثدييها لبنآ لوليدها ...

نفس الأعتقادد حول اختفاء اللبن يظل ساريآ ايضآ اذا احضرت أمرأة لحمآ الي بيت الأم التي لم يكمل وليدها يومه السابع .. فلا يجب ابدآ ان تجعلها تدخل غرفتها .. بل يجب عليها هي ان تخرج اليها و تخطو فوق اللحم ثلاث مرات ..

و اذا وضعت امرأة مسيحية .. فإن أقاربها يحضرون دقيق القمح و يخلطونه بالماء ثم يصنعون من العجين صلبانآ و يلصقونها علي جدران الغرفة التي ينام فيها الطفل .. بذلك لا تقترب منه قرينة الأم كي تؤذيه ...

و كان يُعتقد ان المرأة تظل غير طاهرة لمدة اربعين يومآ بعد الولادة اذا كان وليدها ذكرآ .. و ثلاثين يومآ اذا كان انثي ... و في بعض القري كان محظورآ علي الزوج ان يدخل الغرفة التي فيها زوجته لمدة سبعة ايام بعد الولادة ..و اذا اراد التنحدث اليها فيكون هذا من بعد ...
و لا يتم غسل الطفل بالماء قبل اليوم السابع ايضآ ... ثم في اليوم السابع تأتي القابلة و تغسل وجه الطفل و يديه و قدميه فقط و كذلك الأم ... ثم يضع الماء المستخدم في الأغتسال في ابريق معدني ذي "بزبوز" ... و يوضع هذا الأبريق في طشت و يترك بجانب الأم و الطفل .. و يطلق علي هذا الماء " مية الملايكة" ... و يزين الأبريق بطريقة تختلف باختلاف جنس المولود ... فمثلآ اذا كان ذكرآ .. فانهم يضعوا مسبحة الأب حول الأبريق .. و اذا كانت انثي فانهم يضعون عقد المرأة "الجردان" الذهبي و بعض المناديل ذات الألوان الزاهية .. و تكون تلك الزينة ارضاء للقرين او القرينة كي لا تؤذي الطفل او الأم ... بعد ذلك كان يقوم رجلآ في نفس عمر والد المولود بشرب هذا الماء المتبقي في الأبريق ... فبذلك يضمن للطفل ان ينمو و يكبر حتي يصير رجلآ ...


يتبع ...

السبوع ... و العادات الدينية المختلفة ...
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:46 pm

زهرة الجبل
تاريخ المشاركة 09 December 2010 - 03:11 AM


موضوع رائع أخي الفاضل سكربيون

يأخذنا من البعد عن تراثنا و يعيدنا إليه

حتى و إن كان هذا التراث ما هو إلا عادات و تقاليد

و إن لم نطبقها يوماً .. و إن لم نصدقها أو نؤمن بمعتقداتها حقاً

إلا أن تذكرها و إستعراضها هكذا و العوده إليها بالتفكر يبعث في النفس شئ من السرور

كذلك السرور الذي نشعر به عند لقاء الأحبه بعد غياب

إنه الإنتماء

تسجيل متابعه و إعجاب

و لي عوده بمداخله أضيف بها القليل من معرفتي الشخصيه بالموضوع

غير مستنده لمراجع و لا نصوص مكتوبه

تحيتي و دمت بخير

أم كريم
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:47 pm

مغتربة
تاريخ المشاركة 09 December 2010 - 06:33 PM
موضوع جميل استاذى الفاضل استمتعت جدا بكم المعلومات الوارده فيه اغلب هذه العوايد لم اكن اعلم عنها شيىء قبل اليوم اتمنى المزيد من تلك المعلومات القيمه حول العادات الشعبيه المصريه المختلفه
و دعنى اشترك معك بشيىء بسيط كنت قد كتبته قبل ذلك فى موضوع ديوانيه سيناء عن ملامح بسيطه عن عوايد اهل شمال سيناء ساضعه مره اخرى هنا و كم اتمنى ان ينمو هذا الموضوع حتى يصبح مرجع كتكامل بكل العوايد الشعبيه المصريه الاصيله
تحياتى
Quote
انا حابه اركز فى المداخله دى على عوايد اهل العريش
اهل الحضر من العرايشيه عندهم عوايد جميله جدا لكل احداث الحياه الى بتمر بيهم
فمثلا فى حالات الوفاه
من عوايدهم ان اهل الميت يستقبلوا الاكل مطبوخ من انسبائهم او اقربائهم لمده ثلاث ايام
و دا طبعا مراعاه لحاله الحزن الى بيكونوا فيها و انشغالهم بتجهيزات العزاء و الدفن و خلافه
كمان الدفن فى العريش بيتم على السنه ( و انا معجبه جدا بالموضوع دا ) يعنى بالدفن فى لحد فى الارض مباشرا و شاهد عليه بدون ابنيه و لا حجرات و لا اى من هذه الاشياء
كمان ثقافه زياره المقابر مش منتشره بشكل كبير هناك و تقربيا شبه منعدمه بين اهل العريش الاصليين
و لا اول خميس و لا الاربعين و ممكن يقتصر احياء المناسبات دى على اقرب اقارب المتوفى و بس
فى حالات الزواج
فى حالات الزواج الطقوس مبتختلفش عن طقوس الزواج فى اى محافظه تانيه الا فى الصباحيه
و الصباحيه هو اليوم التالى لحفله الزفاف و فى اليوم دا لازم والد العريس او من ينوب عنه انه يولم للناس كافه وليمه غداء فى بيته او فى فراشه بجوار البيت
و تانى يوم الصباحيه يعنى ثالث يوم زواج بيكون الدور على والد العروسه او من ينوب عنه فى عمل نفس المادبه فى بيته
و ان كانت بتقتصر فى هذه الحاله الدعوه على الاقرباء فقط و ليس كل الناس كما فى سابقتها
و الصباحيه من مسلمات الفرح فى العريش يعنى طبيعى جدا ان كل الناس الى حضرت الفرح تروح الصباحيه تانى يوم و بعد الغدا الكل بينقط ( يدفعوا النقوط ) للعروسين و غالبا بيكون اكل الصباحيه عباره عن ذبائح خرفان او جديان معها ارز بالفطائر العرايشيه
زى ما قلت ان الصباحيه من مسلمات الافراح فى العريش لدرجه ان من يقرر الا يقيم صباحيه ان يذكر ذلك صراحه فى كارت الفرح حتى تكلف الناس نفسها عناء الذهاب على الفاضى
علشان كده محدش يستغرب لو وصله كرت دعوه فرح لاسرتين من العريش و لقى فى نهايه الدعوه عباره ( عذرا بدون صباحيه )

كمان بحكم ان كل العائلات تعرف بعضها فى العريش فالحكم العرفى ظل لفتره طويله مزدهر و ان بدء فى التراجع الان بحكم الانفتاح ( لكن ما زال قوى عند قبائل البدو ) و كل عائله لها كبير معروف و كذلك كل عائله يكون لها ديوانيه ( مجلس ) يفتحه كبيرها او احد افرادها ليتلاقى افرادها فيها او لاقامه العزاء فى حاله وفاه احد افراد العائله او تنظيم اى مناسبه للعائله بشكل عام فيه

استنونى فى الحلقه القادمه
مراسلتكم
مغتربه

أعجبني هذا
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:48 pm

زهرة الجبل
تاريخ المشاركة 09 December 2010 - 11:14 PM
جميل جدا أن نعرف كل هذه العادات و التقاليد

أحياناً تتفاجأ بها في الواقع لكنها غالباً تحمل طابع ودود و جميل

من ضمن العادات يحضرني الآن موقفين طريفين

يوم زواجي و بعد إنتهاء حفل الزفاف .. خرجنا من قاعة الإحتفال و ذهبنا في طريقنا إلي البيت

و كمرحله أخيره للإحتفال بيوم الزواج فإن والدتي و والدي و والدة زوجي _ رحمها الله _ يسبقوننا للبيت مع مصور الفيديو المسؤول عن تصوير الحفل من البدايه

حتى يتم تصوير العروسين و هم يدخلون بيتهم للمره الأولى و يتم تصوير شقة العروسين كآخر جزء من حفلة الزفاف

طبعا كانوا في إستقبالنا على باب العماره و بمجرد نزولنا من باب السياره بدأ التصوير

و الكل يسلم علينا و يودعنا و إذ بعم صابر البواب يسلم علينا و يعطي لكل منَّا في يده رغيف خبز بلدي

الحقيقه لم يكن الزوق أو الرغبه في عدم إحراج الراجل الطيب ده هما السبب الوحيد في أننا أخذنا العيش منه أنا و زوجي

لكن بصراحه و أنا هتكلم عن نفسي معرفش بقى بالنسباله هو كان الوضع ايه ..

فاليوم كان طويل و أنا خارجه من بيت بابا الساعه اتنين الضهر تقريبا و الحفله طويله و الساعه وقتها كانت واحده بعد نص الليل

يعني من الآخر رائحة الخبر السخن كانت لا تقاوم

هههههههههههه

و المشكله إن الموقف تم تداركه بسرعه من قبل شقيق زوجي الأكبر الذي إنتظر دقيقه ثم أخذ الرغيفين منَّا .. و طبعاً كل ده متصور في شريط الفرح ومع ذلك معرفتش بعد كده الرغيفين دول راحوا فييييين ؟

لا بجد كانت لفته جميله رغم أنني لم أسمع بها من قبل لكن كان من الواضح أنها من باب تمني الخير للعروسين

و بعد فتره سألت زوجة عم صابر البواب _ الحاجه أم أحمد _ عن معنى الرغيفين ..

فقالت لي إن عندهم في الصعيد العروسين يجب أن يدخلا بيتهما لأول مره و في يديهما رغيفين خبز طازجين

حتى يرزقهما الله رزقاً طيباً واسعاً

و ده كان الموقف الأول

أما الموقف الثاني فكان يوم سبوع بنتي الكبيره

و إحنا بنعمل حفلة سبوع و بتكون متصوره فيديو و بيكون يوم جميل و نحتفظ بأحداثه المصوره للذكرى

المهم ده كان أول سبوع لأنها إبنتي الكبيره

و قبل أن أنزل للناس جاءتني زوجة شقيق زوجي الكبير .. هي في عمر والدتي تقريباً

و قالت لا بد من الرقيه لي أنا و مرام قبل أن أنزل للناس

و ماما طلبت من مصور الفيديو أن يصعد للدور الذي كنا فيه و يصور الرقيه الشرعيه التي جلست زوجة شقيق زوجي ( سلفتي ) الكبيره تتلوها بتركيز و تمعن

و قـَرَأتْ آيات مطوله من القرآن الكريم و هي تمسح بيدها اليمنى عليَّ و على بنتي و الموضوع كان طويل

ثم أخذت في الدعاء و ماما و خالاتي و حماتي _ رحمها الله _ يقولون اللهم آمين

و أنا بصراحه كنت مبسوطه بالجو ده جداً

و لكن يا فرحه ما تمت

بكل عفويه بعد إنتهائها من الرقيه أنا بكل عفويه رفعت بنتي من على رجلي و قبلتها على جبينها

شئ عادي جداً و لم أكن أتخيل انه سيقيم الدنيا هكذا و لا يقعدها

لقيت كل من في الغرفه مشدوهين و بيقولولي إيه إللي عملتيه ده ؟ ليه كده ؟ و اللي تقول يا خسااااره .. و إللي تقول يعني كان لازم تبوسيها دلوقتي ؟

و طبعاً لأن كان واضح إني مش فاهمه في إيه فهموني

إتضح إن من ضمن المعتقدات _ و التي لم أؤمن بها وقتها و لا الآن _ أن بعد الرقيه يجب ان لا يتم تقبيل المرقي أو إنه هو يقبل أحد

و طبعا انا بكده أفسدت رقيتي و رقية بنتي

دول الموقفين اللي حضروني الآن

سأنتظر مع البقيه تكملة الأخ الفاضل سكربيون للموضوع

و إضافات الإخوه و الأخوات أيضاً

تحياتي للجميع

أم كريم
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:48 pm

Scorpion
تاريخ المشاركة 21 December 2010 - 07:59 PM
أسعدني إضافات العزيزات " مغتربة" و " زهرة الجبل"

مع العزيزة "مغتربة" وجدت نفسي في جزء مختلف تمامآ من مصرنا حبيبة .. جزء يحمل كنزآ من العادات و التقاليد .. أهميتها تكمن انها تدخل مباشرة في التكوين الأجتماعي لتلك المنطقة و تحدد كثيرآ من تصرفاتها حيث انها منطقة تأتي فيها سلطة "القبيلة" او "الجماعة " قبل سلطة الحكومة المركزية ...

أتمني ان تستمري في القاء بعض الضؤ علي عادات و تقاليد أخري مماثلة ...


أما مع الأخت العزيزة " زهرة الجبل " .. قلقد جعلتنا نعيش مباشرة تجارب شخصية متصلة اتصال مباشر بعاداتنا ... بكل رموزها و معانيها ...

رغيف العيش ...
و قبلتك لأبنتك في سبوعها ....

أشكركما و في انتظار المزيد من تلك التجارب ...

:clappingrose:

و علي ذكر "السبوع" و حلاقاتك برجالاتك
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:49 pm

تاريخ المشاركة 21 December 2010 - 08:17 PM
السبوع ّ

في الليلة السادسة من الولادة .. تلك التي تسبق اليوم السابع ... يوضع في الغرفة التي تقيم فيها الأم و الطفل سلتان كبيرتان .. تحتوي كلا منهما علي الملح و القمح و البرسيم و الفول و الحلبة و العدس و الذرة ...
و في بعض الأحيان تملأ احد السلتين بالخبز ..
و يوضع علي إحدي السلتين غربال كبير ينام فيه الطفل طوال الليل ... و عندما تأتي القابلة في اليوم التالي و يتم غسل الطفل و الأم مثلما ذكرنا سابقآ ... توضع بعض الحبوب المأخوذة من السلتين في الغربال الذي يكون الطفل بداخله ... و بعد ذلك تبدأ القابلة في هز الغربال بتحريكه الي اليمين و الي الشمال .. ثم الي أعلي و أسفل ...و في الوقت الذي تدق فيه الأم بكوز علي حافة طشت ...
بعد ذلك تعاد الحبوب الي السلة .. ثم تأخذ القابلة الطفل بين ذراعيها و تغطيه بقماش أبيض من القطن عليه بعض الحبوب المأخوذة من السلتين ... و بعد ان تطوف بالطفل كل غرف الدور الأرضي .. تخرج من المنزل و هي تنثر بعض الحبوب في كل مكان تمشي فيه مرددة عبارة "الصلاة علي النبي " مرات و مرات طوال سيرها ..
و بعد ذلك يعاد الطفل الي حجرة الأم .. و تقوم القابلة بوضع الكحل في عينيه من قارورة أحضرتها معها .. مستخدمة ريشة صغيرة .. بعد ذلك تربط حول رقبة الطفل كيسآ يحتوي علي قطعة من الحبل السري و سبع حبات فول و كميات صغيرة من الحبوب الأخري الموجودة في السلتين ...
و غالبآ ما يقوم الأب بنثر تلك الحبوب في الحقول حيث كانت تعد تعويذة للخصوبة و من خلالها يضمن محصولآ وفيرآ ...
و تعتبر تسمية الطفل جزءآ من مراسم السبوع .. و لأختيار الأسم الذي يضمن السعادة و الحياة الطويلة للطفل كان الأبوين يفعلان ما يلي :
تحضر شموع متساوية الأطوال ... و هي في العادة أربعة .. و يكتب علي كل شمعة اسم مختلف .. و تشعل الشموع كلها في وقت واحد .. و الشمعة التي تظل مشتعلة بعد انطفاء الثلاث الأخري .. يطلق الأسم الذي تحمله علي الطفل.

Quote
ملحوظة شخصية : استخدمت انا شخصيآ تلك الطريقة في تسمية أبني ... و لكنني استخدمت ثلاث شمعات فقط ... و الأسماء كانت اثنان من اختياري .. و اسم واحد من اختيار زوجتي ... و طبعآ شمعتها هي اللي كسبت و ما اقدرتش "احمرق" .. و اضطريت اني اوافق علي اسمه اللي ما كنتش مقتنع بيه ...
انتهت الملحوظة
..

و للحماية من العين الشريرة .. و بالأخص اذا كان المولود ذكرآ .. كان يتم اخفاء جنسه تمامآ و اشاعة انه انثي .. و يصل الأمر الي رشوة القابلة نفسها حتي تشيع هذا بين أهل القرية .. و للمزيد من تلك الحماية غالبآ ما يرتدي ملابس بنت لمدة عامين ..

بالنسبة للأقباط .. يحصل الطفل علي مباركة اسمه عند ممارسة طقس التعميد عندما يأخذه والداه إلي الكنيسة .. و الغمر التام في الماء ثلاث مرات هو الشكل المعترف به عند الأقباط لأكمال هذا الطقس ( و مازال ) ... و هذا الطقس مسموح به في مواسم معينة من السنة .. فلا ينبغي مثلآ تعميد الطفل في فترة الصوم الكبير او اسبوع الألام ... كما ان الولد لابد ان يبلغ عمره 40 يومآ و البنت ثمانين يومآ قبل إجراء طقوس التعميد ...

تلك العادة المصرية القديمة تعتبر من العادات القليلة التي مازال جميع المصريين يحرصون علي القيام بها حتي الآن مع بعض التغيرات .. فبدلآ من الكوز الصفيح و الطشت أصبحنا نستخد "الهون" النحاسي .. و الحبوب و البرسيم في الغربال .. حل محلهم الحلوي و المكسرات ... و كل أسرة تشتري للمولود إذا كان ولدا " إبريقا " و "قلة" إذا كانت بنت ... وقيام أم الطفل بالمرور فوق هذا الغربال...

Quote
ملحوظة شخصية :
قمت بعمل السبوع لأبني انا ايضآ هنا .. و لكنني كنت الوحيد الذي يعلم لماذا اقوم به .. بينما اسرة زوجتي التي شاركت بحماسة في هذا الأحتفال الصغير قامت به احترامآ لعاداتي ... بل عندما طلبت من زوجتي ان تمر فوق الغربال .. قامت بذلك بدون ان تسأل عن السبب .. و الذي اصدقكم القول لا أعرفه انا ايضآ حتي الآن .. و لكن بالرغم من كل ذلك و تجاوبهم الرائع معي .. شعرت بالتأثر الشديد و تهدج صوتي عندما غنيت "حلاقاتك برجالاتك" ... أفتقدت اسرتي بصورة قاسية جدآ في تلك اللحظة ...

انتهت الملحوظة
ّ


يبقي لدي فقط فضول معرفة معني كلمة "حلاقاتك برجالاتك" تلك .. فلم أجد لها اي معني و لا أعلم متي ظهرت لأول مرة ...
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:51 pm

MaYousof
تاريخ المشاركة 21 December 2010 - 09:09 PM
مش عارف أشكرك إزاي يا أبو جنيور على المداخلة فائقة الروعة .. الموضوع كله رائع جدا ..
مستمتع للغاية بكل كلمة ..

أشكرك وأشكر كل شارك في هذا الموضوع من كل قلبي :giveheart:
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:52 pm

Om Zayd
تاريخ المشاركة 21 December 2010 - 09:17 PM
هو انا مش مصرية و لا إيه؟؟
كثير من الحاجات دي بسمعها لأول مرة


بس فاكرة أوي حكاية ان اللي تلحس المغرفة الدنيا تمطر في فرحها
مش عارفة دي حاجة كويسة و لا وحشة

و في البلد كنت اسمع حكاية اختك اللي تحت الأرض
و اهز راسي و اضحك و انا لسة عيلة صغيرة مش باينة من الأرض
أصلي من يومي عقلية علمية معملية لازم اقتنع الأول
:closedeyes:
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:53 pm


تاريخ المشاركة 21 December 2010 - 09:39 PM
العزيز MaYousof ...
اشكرك علي كلماتك و تشجيعك الرقيق ...


العزيزة Om Zayd
Quote
هو انا مش مصرية و لا إيه؟؟
كثير من الحاجات دي بسمعها لأول مرة

معلوم انها حاجات أغلبنا بيسمعها لأول مرة ... لأنها عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت .. يعني ما يوعاش عليها الا كانوا موجودين مننا في اوائل القرن التاسع عشر .... 1910 / 1920 ... و لو موجودين ربنا يديلهم طولة العمر ... لكن العادات دي انا دورت عليها في الكتب المتخصصة و كتير جدآ فاجئني اني بصورة او بأخري طقس او تقليد من دول كنت عملته او لسه بعمله من غير ما بآخد بالي او حتي اسأل نفسي ايه أصلهاو بعمله ليه ....

تحياتي و احترامي البالغ للجميع ...
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:53 pm

لونا
تاريخ المشاركة 22 December 2010 - 07:46 AM
موضوع شيق يا أ/ SCORPION

طبعًا معظم هذه العادات انقرضت إلى حد كبير من معظم المدن

و إن كنت أعتقد أنها ما زالت موجودة إلى حد ما في القرى المصرية

و أحد أسباب إختفاؤها هو أنها ليست من الدين .. و لكنها بقايا العادات المصرية القديمة

بدليل أنها مشتركة بين المصريين جميعًا .. مسلمين كانوا أو مسيحيين


و إن كنت عن نفسي لا أرى غضاضة في فعل بعضها .. ما دامت لا تتعارض مع صريح الدين في شيء

و ما دمت لا أعتقد في نفعها أو ضرها .. و ما دمت أرى أنها شيء فلكلوري لطيف


فلقد إستعملنا الغربال المزين في سبوع أولادي

و و ضعنا القلة لابنتي الكبرى

و طبعًا دقينا الهون و غنينا حلاقاتك برجالاتك



و من ضمن عادات الزفاف التي حرصت عليها والدتي بارك الله لي فيها

هي أن تسقي العروسين كوبًا من الحليب عند دخولهما منزل الزوجية


و أعتقد يدخل ضمن هذه الموروثات ..




الشهقة الشهيرة مع طشة الملوخية
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:54 pm

الترجمـان
تاريخ المشاركة 03 January 2011 - 12:34 AM
بحث ممتاز كالعادة استاذي الفاضل SCORPION

اتذكر انني تصفحت بعض من صفحات كتاب ((الناس في صعيد مصر)) في دار المعارف ..
وكنت ناوي اشتريه بس للأسف الفلوس مكملتش معايا ساعتها ...

هناك العديد من العادات المصرية التي كانت تحكيها لنا (ستي) أو (جدتي) الله يرحمها ...

اتذكر منها جيدا عادة (تسليف) المصوغات الذهبية والملابس الثمينه بين المعارف والجيران ..

وهي عادة اعتقد أنها مازالت موجوده في أرياف مصر إلى الآن ..

فلو كانت هناك مناسبة زواج على سبيل المثال او خطوبه ...تقوم العروس او امها بطلب الصيغة والملابس الغالية من جارتها كي ترتديها في تلك المناسبة ثم تعيدها في اليوم التالي ..

وهي عادة قديمة وموجودة منذ أيام الفراعنة ..تحدثت عنها التوراة في قصة خروج اليهود مع موسى من مصر ..على الرغم انها جاءت في احداث سرقة ولكنها عبرت عن تلك العادة التي كانت منتشره على ما يبدوا في هذا الوقت ...

من المعتقدات الأخرى التي اتذكرها في مناسبة الخطوبة

هي ضرورة ان تقدم العروس العصير او الشراب لخطيبها او للشخص المتقدم للزواج منها ...

الظريف أن لأمر لا ينتهي عند ذلك ..,

فلو كانت ترغب به زوجا لها...

فهي تصر على ان يتناول الشراب لآخر قطرة فيه ...

وإلا كان هذا نظير شؤم بالنسبة لها ...!!
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:55 pm

تاريخ المشاركة 06 January 2014 - 01:52 PM
المصريين و اعياد المسيحيين

بقلم: محمد زكريا توفيق

ولدت فى قرية فى وجه بحرى بها كنيسة واحدة, تقع بالقرب من منزل جدى. وكنت أسمع فى طفولتى صوت أجراسها يملأ الفضاء. وعندما كان جدى يستيقظ ويهم بالوضوء, ظننت أن الأجراس تحتفل به وتناديه للصلاة. ربما كانت, ولما لا؟
فى قرى مصر ونجوعها, تجد صوت أجراس الكنائس يمتزج فى توافق تام مع الآذان للصلاة من المساجد. دعوة لكل تائه. وشفاء لكل نفس معذبة. وتجد أهل الريف المسلمين, يقومون بوضع الكحل فى عيون أطفالهم, احتفالا بسبت النور. حتى لا يؤذيها الضوء المنبعث من قبر السيد المسيح, كما هو الإعتقاد عند إخواننا المسيحيين. ولقد رأيت بعينيى فى الخمسينات الفلاحات وهن يحملن أطفالهن, ويأتين أفواجا وزرافات إلى جدتى, لكى تضع الكحل فى عيون الأطفال. وعندما سألتها لماذا؟ أجابت" يا إبنى سبت النور". فظننت أنه عيدا إسلاميا.
ونجد الفلاحين المسلمين يحتفلون بعيد القيامة وعيد الميلاد المجيد, بتعليق سنابل القمح الجافة وسعف النخيل على الأبواب والنوافذ. هذا ما رأيته أيضا بنفسى أثناء طفولتى. وتجدهم أيضا يأكلون السمك يوم الجمعة من كل أسبوع. وهى عادة لا تزال سارية فى بلدتى حتى الآن.
البلدة كلها, أقباطها ومسلموها يأكلون السمك يوم الجمعة, وهم لا يعلمون السبب. عادة لا تزال سارية منذ أكثر من ألف سنة. إكتسبوها عندما كانت مصر, جل أهلها تدين بالمسيحية. ونحن المصريون الآن, أو إلى أن غادرت مصر فى نهاية الستينات, لازلنا نحتفل جميعا بعيد الغطاس, بشراء قصب السكر والبرتقال فى كل عام. ونجد أيضا الإخوة المسيحيين, يعملون الكحك والكنافة والقطايف طوال شهر رمضان. أليس هذا كله دليلا على أننا شعب واحد؟
عيد شم النسيم, هو فى الأصل عيد مصرى قديم, منذ أيام أجدادنا الفراعنة. كان قدماء المصريين ينتظرون إلى أن يكتمل البدر فى منتصف فصل الربيع. ويتخذون هذا اليوم عيدا للربيع. لماذا؟ لأنهم يريدون أن يختاروا أجمل أيام السنة. يوما يعتدل فيه الجو, ويغمر بنوره الكون ليلا ونهارا.
عندما يكون القمر بدرا, يشرق بعد غروب الشمس مباشرة. ويغرب قبل شروقها فى اليوم التالى مباشرة. وبذلك يكون يوم شم النسيم يوم الضياء الذى لا ينقطع, مدة 24 ساعة. كان عيد الربيع هذا عيدا قوميا كبيرا من أعياد هذا الشعب العظيم. يحتفل به بتلوين البيض بألوان الطبيعة والحياة. وأكل السمك المملح والملانة والخص. تخرج الأسر بأطفالها إلى الحقول للتريض وشم النسيم العليل, والفسحة على الأقدام وركوب المراكب الشراعية فى النهر المقدس.
عندما دخلت المسيحية مصر, وتصادف وقوع عيد الربيع فى فترة صيام الأقباط, وحتى لا يلغى الإحتفال بالعيد القوى العظيم, كان لا بد من تأجيل ميعاده إلى ما بعد إنتهاء الصيام. لذلك تقرر أن يكون يوم الإثنين, التالى ليوم الأحد, عيد القيامة عند الأقباط. لهذا أرى أن عيد الربيع هو عيد الوحدة الوطنية, ورمزا من رموزها الحقيقية على مر التاريخ. وهو أجمل وأصدق فى رأيي من شعار الهلال والصليب.
لم نسمع فى التاريخ القديم منه والحديث, بقيام هجرات جماعية من الدول العربية أو الإسلامية إلى مصر. كما حدث ويحدث فى فلسطين وأمريكا وكندا واستراليا. يمكن أن نستدل منها على أن المصريين المسلمين, هم جنس آخر غير جنس المصريين الأقباط. فى الواقع كلمة قبطى تعنى مصرى ولا تعنى مسيحى.
القصة كما ترويها لنا كتب التاريخ, هى أن مصر كانت قبل الميلاد, تدين بعدة ديانات مختلفة فى آن واحد. مصر القديمة عرفت التسامح الدينى قبل أى شعب من شعوب الأرض. على أرض الكنانة, كانت ديانات إيزيس وآمون ورع وست ومعابدهم المختلفة وكهنتهم المخلصين, يتعايشون فى سلام ومحبة منذ فجر التاريخ.
حينما حاول إخناتون فرض ديانته الجديدة بالقوة على باقى الأديان, فشل وإنتصر التسامح الدينى. وكان المرضى الذين يدينون بديانة آمون, يذهبون إلى معبد إيزيس طلبا للبركة والشفاء العاجل. كذلك الذين يدينون بديانة إيزيس, يذهبون إلى معبد الكرنك طلبا للعفو والمغفرة. وكان الكل يطلب الخلود بالتمسك بالخلق القويم, والعمل الصالح والبعد عن الخطيئة. ويطلب الرحمة لأمواته, بزيارة القبور وتوزيع الوجبات والصدقات على أرواح موتاه. وهى عادة لا تزال قائمة بيننا إلى اليوم. وتجد الآن, آلاف المسلمين تشارك إخوانهم المسيحيين الإحتفال كل عام, بمولد القديس الرومانى مارى جرجس فى أرمنت محافظة قنا.
كان أعز أصدقاء والدى رجل قبطى إسمه "رمزى تكله". فى يوم من الأيام وأنا صغير, رآنى أركب القطار. فاقترب منى لكى يسألنى عن والدى وسبب سفرى بمفردى. ثم فجأة وجدته يطلب منى تغيير مكانى فى القطار. وكنت أجلس مستريحا بجوار النافذة. وقال لى بعد أن إنتقلت, أنه لاحظ أن الرجل الذى يجلس أمامى فى القطار مريض ودائم السعال. فخاف أن تنتقل العدوى لى. إنه كان يعتبرنى مثل إبنه تماما.
كان أحب المدرسين إلى قلبى, الأستاذ خليل القبطى مدرس الرياضيات. وكان هو السبب فى حبى لهذه المادة, التى جعلتها دراستى وتخصصى. وكان أحب مدرسى الجامعة إلى قلبى, الدكتور ملتيادى حنا. الزعيم الوطنى, وأول مصرى يحصل على درجة الماجستير فى الرياضيات, أيام الإحتلال البريطانى.
وكان أثناء المحاضرات, يذكر لنا ذكرياته وكفاحة ضد الإنجليز. إذا كانوا لا يحرصون على تقدم البلد وإزدهارها. فحينما عاد من بعثته من إنجلترا, وبدلا من أن يأخذ مكانه المناسب فى المعاهد العليا, أرسله الإنجليز للتدريس فى المدارس الإبتدائية. وأيضا الدكتور فهمى إبراهيم والدكتور حليم مقار, وغيرهم الكثير من ذوى العلم والخلق. فمن منا لم يتعلم على أيدى مدرسين أقباط. ومن منا من لم يعالج بأطباء أقباط؟
كنت فى مصر أقف أمام منزل العائلة. فجاء رجل قبطى كان يسكن فى الشارع الخلفى, ومعه خرطوم طويل جدا ملفوف من البلاستيك الشفاف. وطلب منى بأدب أن أصل الخرطوم بالصنبور حتى يستطيع ملأ خزان المياة فى داره. لأن منزله ليس به مياة. ولكى تصل مياة المجلس إلى داره, عليه أن يدفع مصاريف التوصيلة من الشارع الرئيسى. وكان هذا فى غير مقدوره.
المهم, رحبت به, وقمت بوصل بداية الخرطوم بالصنبور الأرضى بمنزلنا. ونظرت فوجدت الخرطوم طويل جدا ومتهالك وملحوم وبه العديد من الثقوب. يمتد فى الشارع, وعلى الأرض مسافة لا تقل عن 100 متر. وما أن تدفقت المياة فى الخرطوم, حتى وجدت المياة تخرج من كل مكان. ولا يمكن أن تصل إلى نهايته.
وقف الرجل حائرا لا يدرى ماذا يفعل. ووقفت حائرا بجواره. وإذا بسكان المنطقه الذين كانوا يشاهدون التجربة من البلاكونات. يهرولون بالمساعدة, يحضر بعضهم شرائط لاصقة من داره, وآخرون يحضرون حبالا وقطع قماش وأسلاكا. وقاموا فى خلال دقائق معدودة, بعلاج كل الثقوب والتمزقات التى كانت بالخرطوم.
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاداتنا و تقاليدنا ... التي كانت

مُساهمة  Scorpion في الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:55 pm

تاريخ المشاركة 06 April 2014 - 08:16 PM
Scorpion, on 21 Dec 2010 - 7:17 PM, said:

السبوع ّ


يبقي لدي فقط فضول معرفة معني كلمة "حلاقاتك برجالاتك" تلك .. فلم أجد لها اي معني و لا أعلم متي ظهرت لأول مرة ...

تذكرت هذا الموضوع عندما وجدت ردآ علي تساؤلي السابق هذا ... فوددت مشاركتكم في اصلها

يرجع الأصل التاريخي للإحتفال بإستقبال المولود إلى الفراعنة وذلك إعتقادا منهم بأن حاسةا لسمع تبدأ عند الطفل في اليوم السابع من ولادته ,فكانوا يقومون بعمل صخب بجوار أذنيه ... حتى تعمل هذه الحاسة جيد.. بالإضافة إلى ذلك أنهم كانوا يقومون بتعليق "حلقة ذهب" في أذنه ... وهى حلقة تسمى حلقة الآلهة "إيزيس" أم الاله "حورس"ويطلبون منه همسا فى أذنيه طاعة الإله ليكون ذلك أول ما تسمعه أذناه ، ثم يدعون للإله بأن يحفظ المولود ويمنحه العمر الطويل
ومنذ ولادة الطفل من اول يوم يوضع بجوارة صنية فضية او طبق بها “سبع حبوب" عبارة عن (قمح – عدس – حلبة- ارز – فول – حمص – ذرة )وخضروات (جرجير او بقدونس اى نوع خضرة) وقطعة خبز بالاضافة الى عملة معدنية فضية وذلك تيمنا له بحياه رغدة وسعيدة
avatar
Scorpion

المساهمات : 1712
تاريخ التسجيل : 30/09/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى